هاجم رجل مسلح بسكين الجمعة جنديا كان في دورية قرب محطة
مترو شاتليه بباريس في استهداف جديد للعملية العسكرية "سانتينال" (الحارس) المطبقة منذ اعتداءات
كانون الثاني 2015، دون وقوع اصابات.
وبحسب المعطيات الاولى للتحقيق فان الجندي تمكن سريعا من السيطرة على المهاجم الذي تعرض له نحو الساعة 04,30 ت غ، بحسب السلطات الامنية.
وقال مصدر امني ان المهاجم الذي تم توقيفه،
غير معروف لدى الجهات الامنية وتلفظ بعبارات بينها الله.
وتم فتح تحقيق في حادث ذي طابع ارهابي، بحسب
كريستوف كاستانير المتحدث
باسم الحكومة.
وقالت وزيرة الجيوش
فلورنس بارلي لاذاعة راديو1 "تمت السيطرة
على الرجل وهذا دليل على حرفية وفعالية جنود سانتينال في اطار مهمة الحماية هذه".
واضافت "لا نعرف المزيد عن نوايا منفذ الاعتداء الذي تم توقيفه".
وقالت
الوزيرة "هذا الهجوم الجديد يضفي شرعية على ما نعتزم القيام به وهو جعل القوة اقل ظهورا بحيث لا يكون من السهل على المهاجمين المحتملين كشفها بسهولة".
وكان
وزير الداخلية جيرار
كولومب قال الخميس ان
السلطة التنفيذية "ستطور عملية سانتينال" لكن "الامر لا يعني بالتأكيد تقليص عديدها".
وينتشر ضمن هذه القوة حاليا سبعة آلاف عسكري وعشرة آلاف في حال حدوث ازمة.