اشار معهد دولي متخصص في شؤون الدفاع الى ارتفاع الانفاق العسكري السعودي بنسبة 17 % في العام 2014، واصفاً تلك الزيادة بانها الاكبر في
العالم.
وقال أحدث تقرير للمعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم إن قيمة ميزانية التسلح
السعودية الإجمالية العام الماضي بلغت 80.8 مليار
دولار، وأرجع هذه الزيادة الكبيرة إلى الصراعات في
الشرق الأوسط.
وتصنف
المملكة العربية السعودية الثرية بالنفط ضمن أكبر 15 دولة تتصدر قائمة الدول ذات الإنفاق العسكري الأعلى في العالم، ومن بين هذه الدول روسي والصين التي ارتفعت ميزانية التسلح فيها بنسبة 9.7 % لتصل قيمتها إلى نحو 216 مليار دولار.
اما
روسيا فقال المعهد إنها تنوي زيادة الإنفاق في عام الحالي غير أن هذه الزيادة كانت مقررة قبل تفجر الصراع في
أوكرانيا.
وأشار تقرير المعهد الدولي إلى أن الميزانية العسكرية الروسية للعام الحالي قد خفضت في الواقع بنسبة 5 % بسبب انخفاض العائدات الروسية جراء هبوط أسعار
النفط في أواخر عام 2014.
وتوقع المعهد أن تكون ميزانية الدفاع الروسية عام 2014 قد شهدت زيادة ملحوظة غير أنه لم يحدد قيمة تقريبية لها.
وقال سام بيرلو-فريمان ، رئيس مشروع الانفاق العسكري في المعهد أنه "على الرغم من أن إجمالي الانفاق العسكري العالمي لم يتغير في الأغلب فإن بعض المناطق مثل الشرق الأوسط وكثيرا من افريقيا مازالت تشهد عمليات تعزيز سريعة تضع عبئا ثقيلا على نحو متزايد على اقتصاديات كثيرة"، مضيفاً ان هذه الزيادات تعكس إلى حد ما تدهور الأوضاع الأمنية.
ونبه التقرير إلى أن زيادة الحشد العسكري في الشرق الأوسط وأفريقيا تشكل ضغوطا على ميزانيات الدول التي تزيد إنفاقها على التسلح، وقال المعهد إن الانفاق العسكري العالمي الذي بلغ 1.8 تريليون دولار هبط 0.4 % العام الماضي للعام الثالث على التوالي.
كما اشار المعهد الى ان الأزمة
الأوكرانية جعلت دولاً كثيرة قريبة من روسيا تزيد ميزانيات الدفاع بعد أن كانت تميل للتراجع، مضيفاً أن أوكرانيا زادت انفاقها العسكري 20 % العام الماضي وتعتزم زيادة ميزانيتها العسكرية أكثر من الضعفين في 2015 .