برأت هيئة المحلفين في محكمة بالعاصمة الاميركية
واشنطن الليبي أحمد ابو ختالة ، من تهمة قتل
السفير الاميركي في بنغازي كريستوفر ستيفتز وثلاثة أمريكيين آخرين في الهجوم الذي استهدف القنصلية
الأمريكية في تلك المدينة ومبنى تابعا لها عام 2012.
وابو ختالة هو الرجل المتهم بأنه
العقل المدبر للهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية، وفي السياق فان المحكمة وبعد محاكمة استمرت سبعة أسابيع في واشنطن، لم يستطع الادعاء أن يُثبت أن أبو ختالة له علاقة مباشرة بقتل السفير الامكيركي والاميركيين الثلاثة الآخرين.
وكان أبو ختالة ادين بتهمة الإرهاب لكن المحكمة وجدته غير مذنب في التهم الأخرى الموجهة إليه ومن بينها القتل، اذ برأته هيئة المحلفين في المحكمة من 14 تهمة من مجموع 18 تهمة موجهة إليه، بعد مناقشات مسهبة دامت خمسة أيام في أعقاب المحاكمة، فيما أدين أبو ختالة بأربع تهم، هي التآمر لتجهيز مواد لدعم الإرهاب، تدمير كيدي لمنازل ومبان وممتلكات فضلا عن حيازة واستخدام سلاح شبه أوتوماتيكي خلال جريمة ارتكاب عمل عنيف.
ويواجه أبو ختالة أحكاما بالسجن قد تصل إلى 60 عاماً وكان اعتُقل في ليبيا في حزيران عام 2014، خلال عملية للقوات الأمريكية قبل أن ينقل بحرا إلى
الولايات المتحدة.
وتجدر الاشارة الى اتن الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي اثار عاصفة سياسية في الولايات المتحدة حينها، زادت من حدتها
المعارضة الجمهورية لإدارة الرئيس السابق
باراك أوباما، الذي كان يخوض حملة لإعادة انتخابه ولوزيرة خارجيته آنذاك هيلاري كلينتون.