كشف كتاب "النار والغضب" للصحافي مايك وولف عن علاقة الرئيس الأميركي دوتالد
ترامب وزوجته ميلانيا، وأشار إلى أنهما ينامان في غرفتين منفصلتين في
البيت الأبيض.
وفي السياق، أكدت أستاذة العلوم السياسية في كلية أيونا في نيويور جان زينو أن "جميع تلك السيدات الأول لأميركا كان لديهن متسع الوقت للاستعداد للعب هذا الدور" إلا ميلانيا، "زوجة الثريّ الأولى التي نزلت على البيت
الأبيض، ويبدو عدم ارتكابها هفوة كبرى وحده إنجازاً"، بحسب قولها.
واعتبر باولو زامبولي، الصديق النيويوركي القديم للزوجين الذي عرّف ميلانيا بقطب العقارات عام 1998، أن "
العالم لم يكن عطوفاً عليها".
وتابع: "ليست سياسية ولم تطمح لأن تكون إطلاقاً، لكنها تريد النجاح في دورها الجديد"، و"بدأت تتحسن فيه تدريجياً". وأشار إلى الزيارات التي رافقت ترامب فيها ولقيت الإشادة في
السعودية والفاتيكان وباريس، وأناقتها "التي تقارن بأناقة جاكلين كينيدي" برفقة الزوجين
نتنياهو أو
الثنائي الرئاسي في
الصين.
وقالت المؤرخة في جامعة أوهايو بيس ترومان: "للعثور على سيدة أولى غامضة على قدر ما هي ميلانيا ترامب، يجب العودة إلى مطلع الأربعينيات ومطلع الخمسينيات".