وقال مراسل
شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة، أولريش شميت، شمول إحدى أكبر الشركات في البلاد التي استفادت من العلاقة مع السعودية في الحملة
الأخيرة يهدف إلى "تسخيرها" لتنفيذ رؤية ولي العهد، وضمان مشاركتها في تنفيذ مشروع "نيوم".
وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية، ان شركة "بن لادن" ستنفذ المشروع بضغط من بن سلمان بعد ردود فعل المستثمرين الدوليين التي جاءت بالصمت المطبق على مشروع سيكلف 500 مليار
دولار.
أما السبب الآخر فهو أن الدولة تشعر بأن المجموعة تدين لها بالمليارات التي حازها مهاجر قادم من اليمن، هو
محمد بن عوض بن لادن، في وقت كان فيه أمراء وأميرات
آل سعود ينفقون الملايين في
أوروبا، بينما كان هو يبني ناطحات السحاب والجامعات والمستشفيات والأحياء، إلى جانب مشاريع عسكرية "سرية".