أزالت صحيفة "فوربس"
الأمريكية اللثام عن بعض خفايا الإفراج عن الأمير السعودي
الوليد بن طلال، حيث أكد مصدر مطلع على حيثيات الصفقة لـ"فوربس" أن حرية الأمير كلفته التخلي عن كافة أصوله وأسهمه تقريبا في شركته
المملكة القابضة مقابل بدل مادي محتمل، كما منع من السفر خارج البلاد إلا برفقة شخص تختاره
الحكومة السعودية حصرا.
وبحسب مصادر "فوربس" فإن رجل الأعمال السعودي سيبقى تحت مراقبة السلطات حتى أنه في حال غادر البلاد ولم يعد، فإن المملكة ستوجه له تهما رسميا وتطلب تسليمه.