استأنفت المحكمة الخاصة بلبنان جلساتها لليوم الثاني على التوالي لمحاكمة
قناة "الجديد" ونائبة رئيس مجلس الادارة للقناة الزميلة كرمى خياط.
وقد تحولت الجلسة
اليوم مرات عدة لجلسات مغلقة وخصصت للدفاع لاستكمال استجوابه للشاهد لشاهد الإدعاء جون ألان كومو.
وركز محامي
قناة الجديد كريم خان على ما عرضته قناة "سي بي سي" والوثيقة اللسرية التي عرضت سابقاً والتي تضمنت الاحرف الاولى لاسم
اللواء الشهيد وسام الحسن وركز في استجوابه ان كان الشاهد يعلم او دقق اذا كان هناك وثيقة سرية واذا زالت منشورة على الموقع الالكتروني .
ولفت خان الى انه في هذه الوثيقة اشتباه بان يكون هناك ضلوع للحسن باغتيال الرئيس الشهيد
رفيق الحريري، واعتبر خان بانه لم يستفذ الادعاء بهذه الوثيقة التي تعرض حياة احد الشهود وسام الحسن للخطر بالاضافة انها تنشر معلومات سرية وتؤثر على سير التحقيق.
في المقابل كانت اجوبة الشاهد كومو مقتضبة وشدد على انه في معظم الاحيان لم يكن على علم تفاصيل ما نشر وانه لم يتابع ما نشر على قناة "سي بي سي".
وفي سياق متصل لا يزال الوفد الاعلامي والاكاديمي والحقوقي في لاهاي للتضامن مع "الجديد"ومع خياط.
وفي هذا الاطار اشار رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ الى ان ميزة
لبنان في المنطقة هي حرية التعبير والانفتاح وبالتالي لا يمكن الحاق الهزيمة بهذه الميزة.
وقال: "لا يمكن ان يقبل اللبنانييون تحت عنوان "محاكمةالجديد" بخنق الاعلام والحريات الاعلامية"، مشيراً الى ان قناة الجديد ستربح المعركة.
وقال: "نناشد المحكمة ان تكون الى جانب العدالة "، وتابع: "الزميلة كرمى خياط والجديد سيعيدان الاعتبار للاعلام اللبناني".
واذ شدد على ان اللبنانيين متضامنون مع "الجديد" اشار الى ان الجديد وكرمى خياط ليسا مسؤولين عن التسريبات .
من جهته قال الدكتور عادل خليفة ان "كرمى خياط قامت بموقع الهجوم ما اعاد الاعتبار لدولتنا وللمحكمة"، مشيراً الى ان اللقاء مع رئيس قلم المحكمة كان جيداً "وقلنا له ان يجب اعادة الاعتبار الى المحكمة وان احالة الجديد وكرمى خياط اساء الى اليها ".
وتابع: "اذا ارادوا اخراج الموضوع يجب اعادة القضية الى محكمة المطبوعات في لبنان".
اما
نائب رئيس المجلس الوطني للاعلام
ابراهيم عوض ان على المحكمة عليها ان تزيل كل الهرطقات التي شابت عملها منذ البداية، مشدداً على "ان ما معركة خيضت الا وكان الاعلام هو المنتصر".
بدوره الناقد والمخرج شربل خليل فدعا وسائل الاعلام الى التضامن بشكل اكثر مع "الجديد" وكرمى خياط، موضحاً ان المسألة تحتاج من وسائل الاعلام الضغط على الحكومة لوقف "المسخرة التي تحصل وان يحاكم الاعلام اللبناني في لبنان".
ولفت خليل الى ان "الجديد" كانت ساقة في دفاعها وتضامنها مع الحريات .