أكد الجيش الاردني، الثلاثاء، إبقاء الحدود مع
سوريا حيث يتجمع عشرات آلاف
النازحين من المعارك الجارية في منطقة درعا، مغلقة.
وقال قائد المنطقة العسكرية الشمالية في
القوات المسلحة الاردنية العميد خالد المساعيد لـ"
وكالة الصحافة الفرنسية"، إنّ "عدد النازحين السوريين قرب الشريط الحدودي بين سوريا والمملكة بلغ نحو 95 الفاً"، فروا "نتيجة العمليات العسكرية
الأخيرة للجيش السوري في الجنوب السوري".
لكنّه أضاف: "الحدود مغلقة والجيش يتعامل بحذر شديد مع النازحين قرب الحدود متحسباً لبعض المندسين لانّ هناك بعض العناصر التي يمكن ان تستغل هذا الظرف لمحاولة تنفيذ أجندة خاصة".
واشار الى احتمال وجود "مندسين بين النازحين قرب الحدود يمتلكون سلاحا ويتنكرون بلباس نساء وهويات مزورة".
وينفذ
الجيش السوري منذ 19 حزيران الماضي، بدعم روسي عملية عسكرية
واسعة في محافظة درعا.
من جهة اخرى، قال المساعيد انّه "تم خلال الايام الثلاثة الماضية إدخال 86 شاحنة كبيرة محملة بالمواد التموينية ومياه الشرب ومواد اغاثية" الى الجنوب السوري.
وأعلنت الحكومة الأحد، اطلاق حملة وطنية لجمع مساعدات إنسانية وإدخالها الى النازحين في الجنوب السوري قرب حدود
المملكة.
واوضح المساعيد انّ "الجيش يوزع مساعدات إنسانية في ثلاث نقاط على الحدود ويقدم العلاج الطبي للنازحين". وتتضمن المساعدات مواد غذائية أساسية ومياها للشرب ومواد إغاثية.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية
العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ليز ثروسل، الثلاثاء، انّ "الوضع في درعا يسوء نتيجة تصاعد الهجوم ما يؤثر بشكل كبير على المدنيين". وحضّت عمان على "فتح الحدود" و"دول أخرى في المنطقة" على استقبال المدنيين الفارين.
كذلك ناشد متحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اندريه ماهيسيتش، بحسب بيان صادر عن المفوضية، "الأردن والدول المجاورة الأخرى على فتح حدودها والسماح للنازحين الذين تتعرض ارواحهم الى خطر بالوصول إلى الأمان والحماية".
وأكد الاردن مراراً انّ حدوده ستبقى مغلقة وان لا قدرة لديه على استيعاب مزيد من اللاجئين السوريين.