قال ممثل الولايات المتحدة الخاص بسوريا جيم جيفري لوكالة "رويترز"إن الولايات المتحدة سوف تتبنى مع حلفائها "استراتيجية عزلة" تشمل العقوبات "إذا عرقل الرئيس السوري بشار الأسد العملية السياسية الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبع سنوات"، على حد تعبير جيفري. وأضاف المسؤول الاميركي أن "واشنطن ستعمل مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط لفرض عقوبات دولية مشددة إذا تقاعست حكومة الأسد عن التعاون بخصوص إعادة كتابة الدستور تمهيدا لإجراء انتخابات." وقال جيفري "إذا فعل النظام ذلك، نعتقد أن بوسعنا عندئذ ملاحقته بنفس الطريقة التي لاحقنا بها إيران قبل 2015، بعقوبات دويلة مشددة"، مشيرا إلى عقوبات فرضت على طهران بسبب برنامجها النووي. وأضاف المسؤول الاميركي انه "حتى إذا لم يقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فسنفعل ذلك من خلال الاتحاد الأوروبي، سنفعله من خلال حلفائنا الآسيويين، ثم سيكون شغلنا الشاغل جعل الحياة أسوأ ما يمكن لهذا النظام المتداعي ونجعل الروس والإيرانيين الذين أحدثوا هذه الفوضى يهربون منها". وقال جيفري إن اتفاقا في الآونة الأخيرة بين تركيا وروسيا أدى إلى تفادي هجوم للجيش السوري على إدلب، آخر منطقة كبيرة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، وإن إسقاط القوات السورية طائرة حربية روسية بطريق الخطأ يتيح فرصة للضغط من أجل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بشأن إنهاء الصراع في سوريا.
وقع عمدة نيويورك الجديد، زهران ممداني، أول أمر تنفيذي في ولايته، قضى بإلغاء حظر مقاطعة إسرائيل، إضافة إلى إلغاء جميع الأوامر التنفيذية التي أصدرها سلفه إريك آدامز بعد اتهامه بالفساد الفيدرالي في أيلول 2024.
كتبت السفارة الإيرانية في لبنان في منشور على منصة "أكس": "أن اغتيال قاسم سليماني بأمر مباشر من رئيس أميركا مثالا واضحًا على إرهاب الدولة"، وأكدت أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستقدم آمري العملية ومرتكبيها إلى العدالة".
رد المستشار السياسي للمرشد الايراني علي شمخاني على تهديدات ترامب، قائلاً: