أفادت وسائل إعلام تونسية، بأن مصورا صحفيا بقناة تلفزيونية فارق الحياة متأثرا بحروق بليغة بعد أن أقدم على إضرام النار بجسده.
وأشار زملاء الصحفي المتوفي إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن عبد الرزاق زرقي كان يعاني من مشاكل اجتماعية مما أثر على حالته النّفسيّة وجعله يقدم على حرق نفسه.
وأقدم الشاب التونسي صباح الاثنين على إضرام النار بجسده في ساحة الشهداء بمحافظة القصرين وسط غرب تونس احتجاجا منه على ظروفه الإجتماعية الصعبة.
وتم نقله إلى المستشفى الجهوي بالمنطقة، إلا أن خطورة حالته، تطلبت نقله على جناح السرعة إلى مستشفى الحروق البليغة في العاصمة، حيث فارق الحياة.
وشهدت تونس في العام 2010 حادثة إحراق محمد البوعزيزي نفسه، أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه وبعد أن صفعته الشرطية فادية حمدي وقالت له: ارحل فأصبحت هذه الكلمة شعار الثورة التي أطاحت بزين العابدين بن علي، أما محمد البوعزيزي فقد توفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده. أضرم على الأقل 50 مواطناً عربياً النار في أنفسهم لأسباب اجتماعية متشابهة تقليدا لاحتجاج البوعزيزي. وأقيم تمثال تذكاري تخليداً له في العاصمة الفرنسية باريس.