نشرت "الصانداي تايمز" موضوعاً عن تنظيم
داعش تحت عنوان "
الدولة الإسلامية يؤسس وزارة للأثار لإدارة عمليات النهب".
وقالت الصحيفة إنّ عمليات نهب وبيع الآثار والتحف التاريخية
السورية أدرت عشرات الملايين من الدولارات لتنظيم داعش، وهو ما يناهز المبالغ التى حصل عليها التنظيم من اختطاف وإطلاق سراح الغربيين نظير فدية مالية.
وأشارت إلى أن التنظيم منذ ان اجتاح مساحات شاسعة في
العراق وسوريا العام الماضي بدأ بتأسيس منظومة إدارية تسمح له بتسيير شؤون المناطق التى يسيطر عليها بما في ذلك إنشاء وزارات ودوائر إدارية.
وقارنت الصحيفة بين وزارات الآثار في الدول الأخرى في
الشرق الأوسط وبين الوزارة التى أسسها التنظيم، وخلُصت إلى أنّ هذه الوزارات تعمل أصلاً على الحفاظ على الآثار الموجودة لديها بينما يسعى التنظيم لتأسيس عمل منظم لتهريبها وبيعها والحصول على عائداتها.
إلى ذلك، نقلت الصحيفة عن المسؤول السابق في
وزارة الآثار السورية سعيد عمر العزام، قوله "لقد وجدوا أنفسهم وسط وضع سابق من النهب وحولوه إلى تجارة منظمة"، لافتةً إلى أنّ "التنظيم قام بنهب الآثار في العراق عندما سيطر على مدن
الموصل ونمرود والحضر كما فعل نفس الشيء عندما سيطر على تدمر في
سوريا الشهر الجاري".