غارات هي الأولى من نوعها وقذائف واشتباكات.. هل سقط الاتفاق الروسي - التركي في سوريا؟

2019-03-14 | 12:59
غارات هي الأولى من نوعها وقذائف واشتباكات.. هل سقط الاتفاق الروسي - التركي في سوريا؟
علاء حلبي 

تشهد مناطق خفض التصعيد منذ نحو أسبوعين خروقات متواصلة، سواء في مناطق ريفي إدلب وحماة، أو في حلب، وأخيراً في اللاذقية، بالتزامن مع إعلان تركيا البدء بتسيير دوريات لضمان فتح الطرق الرئيسية، وفق التوافقات الروسية التركية.

وفي وقت تسربت فيه معلومات عن عدم التوصل لاتفاق واضح بخصوص طريق غازي عنتاب- حلب الذي يمر قرب قريتي نبّل والزهراء شمال حلب، أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، العمل مع روسيا على إنشاء مركز تنسيق مشترك في إدلب شمال سوريا.

و تشهد جبهات "خفض التصعيد" خروقات وعمليات تصعيد متتالية، في حين تصر كل من تركيا وروسيا على التأكيد على متابعة العمل ضمن الاتفاقات المبرمة بين الطرفين.

وقال آكار، بحسب موقع "وزارة الدفاع التركية"إنه اتفق مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الأسبوع الماضي، على تسيير دوريات في إدلب. وأضاف الوزير أن الاتفاق الجديد سيجعل العمل في إدلب أوضح، مشيرًا إلى اتفاق الطرفين على إنشاء مركز عمليات مشترك في إدلب.

وشنّت طائرات روسيّة أربع غارات على مدينة إدلب، استهدفت إحداها سجن إدلب المركزي ما أدى إلى فرار عدد من المخطوفين لدى "جبهة النصرة"، بينهم شخصيات على تواصل مع روسيا، قبل أن تعلن "النصرة" القبض على معظمهم.

وهذه الغارات الروسية هي الأولى من نوعها منذ اتفاق تم التوصل إليه في أيلول الماضي بين موسكو وأنقرة وطهران.

و أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ غارة جوية على مقر لـ ”هيئة تحرير الشام” في مدينة إدلب، بالتنسيق مع تركيا. وفي بيان للوزارة، قالت إن “قوة الفضاء الروسية دمرت مستودع أسلحة تابعًا لتحرير الشام الإرهابية في محافظة إدلب السورية”، مضيفًا أنه “تم تنفيذ غارة جوية شديدة الدقة بالتنسيق مع تركيا”.

الكاتب والمحلل السياسي السوري محمد العمري، رأى خلال حديثه إلى موقع قناة "الجديد" أن تركيا تحاول كسب المزيد من الوقت عن طريق بعض الاجراءات الجزئية مثل تسيير دوريات، وذلك بهدف التمكن من توحيد صفوف المعارضة الخارجية بشقيها "جبهة النصرة" متمثلة بحكومة "الإنقاذ" و "الحكومة المؤقتة".

وقال العمري " في ظل عجز تركيا عن تنفيذ التزاماتها نجدها تلجأ إلى أنصاف الحلول بهدف تحقيق أي انجاز قبل الانتخابات التركية ".

وعن سبب الغارات الروسية الأخيرة، قال العمري " الغارات الروسية لها أسباب عدّة بينها تأمين قاعدة حميميم من الهجمات المتتالية بطائرات دون طيار من قبل مسلحي النصرة، إضافة إلى كونها تحمل في طياتها رسائل مباشرة تفيد بأن العمل العسكري مطروح على الطاولة في حال فشل تركيا في تحقيق التزامتها، خصوصاً في ظل وجود ضغوطات سورية إيرانية على روسيا لفتح جبهة إدلب".
 
غارات هي الأولى من نوعها وقذائف واشتباكات.. هل سقط الاتفاق الروسي - التركي في سوريا؟
اخترنا لك
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: بحثنا سابقا ملف اليورانيوم عالي التخصيب وكانت الخلافات كبيرة ما حال دون اتفاق
13:51
مراسل الجديد في واشنطن: العقوبات قد تتوسع لتطال "شبكات دعم" غير حزبية وأفراد إضافيين بعضهم من حملة الجنسية الأميركية
12:41
850 مليون دولار عبر "باينانس".. هكذا تجاوزت إيران العقوبات الأميركية!
11:58
تفاصيل جديدة عن عملية البيجر.. ضابط في الموساد يكشف
11:41
عقوبات على مُغلقي مضيق هرمز؟
10:43
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في القطاع الشرقي للحدود مع لبنان للمرة الثالثة في أقل من ساعة
10:28
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق