أجرت القيادة السورية سلسلة تغييرات أمنية شملت معظم القيادات الأمنية في سوريا، بينها رئيس مكتب الأمن الوطني، اللواء علي مملوك، واللواء محمد ديب زيتون، وهو مستشار مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس شعبة المخابرات العامة. وذكرت مصادر إعلامية سورية، وناشطون بينهم الوسيط في المصالحات عمر رحمون أن الرئيس السوري عين اللواء علي مملوك نائبا له للشؤون الأمنية، وحل اللواء ديب زيتون محله في رئاسة مكتب “الأمن الوطني”. وتأتي التغييرات الأمنية الجديدة في إطار تغييرات واسعة أشهدتها سوريا طالت قيادة أفرع المخابرات الرئيسية في سوريا، وشملت شعب الجوية وأمن الدولة والأمن السياسي والجنائي. ولا تعلن سوريا، عادة، بشكل رسمي عن التعديلات التي تطال القوات الأمنية والعسكرية. واللواء علي مملوك، من مواليد دمشق عام 1946، وشغل منصب رئيس فرع “أمن الدولة”، قبل تبوئه قيادة الأمن الوطني خلفًا لهشام بختيار، الذي قتل في تفجير دمشق عام 2012، وينحدر من منطقة لواء اسكندرون. أما اللواء محمد ديب زيتون، فهو من مواليد الجبة في منطقة القلمون، عام 1951، وشغل قبل عام 2011 منصب رئيس شعبة “الأمن السياسي”، وعقب تفجير خلية الأزمة، في تموز 2012، تم تعيينه مديرًا لإدارة “أمن الدولة”، التي تعرف باسم “جهاز المخابرات العامة” خلفًا للواء علي مملوك الذي عين مديرا لمكتب الأمن الوطني. مواضيع متعلقة: تغييرات أمنية واسعة في سوريا تشمل قيادات "الجوية" و "السياسية" و "أمن الدولة"
قال السفير توم باراك، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، إنّ الولايات المتحدة تتابع عن كثب وبقلق بالغ التطورات الجارية في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، داعيًا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووضع حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم فوق أي اعتبارات أخرى.