أعلنت قناة
الجزيرة إن الإعلامي أحمد
منصور أحد أشهر مذيعيها حبس على ذمة التحقيق بعد أن مثل أمام قاض في ألمانيا.
واعتقل منصور في برلين بطلب من مصر في قضية قد تحرج ألمانيا وتجدد التساؤلات بشأن حملة القاهرة ضد
المعارضة، بحسب
رويترز.
وكان منصور يهمُّ بالعودة إلى الدوحة بعد أن قدم من ألمانيا الحلقة
الأخيرة من برنامج "بلا حدود" الأربعاء الماضي، والتي استضاف فيها كبير الباحثين بالمعهد الألماني للدراسات الدولية والأمنية غيدو شتاينبرغ.
وقال أحمد منصور في اتصال مع "الجزيرة" إنه فوجئ بأن سلطات
المطار أوقفته في الجوازات وأبلغته بأن هناك اشتباها في الاسم بداية ثم جاء ضابط كبير، وأشار إلى أنه أطلع ذلك الضابط على مذكرة من الإنتربول مفادها بأنه غير مطلوب لأي قضية.
ووصف منصور التهم الموجهة ضده وهي الاغتصاب والاختطاف والسرقة بأنها ملفقة وصيغت بعناية لأنها تهز المجتمعات
الغربية وتدفع الإنتربول للتحرك، مستغرباً أن السلطات
الألمانية أوقفته بناء على مذكرة صادرة عن الإنتربول بتاريخ 2 تشرين الأول 2014، في حين أنه حصل من الإنتربول ذاته على وثيقة بتاريخ 21 تشرين الثاني 2014 تفيد بأنه ليس مطلوباً لها
على خليفة أية قضية.
وبشأن ظروف احتجازه، قال منصور إنه محتجز في مكتب بالمطار قبل أن يمثل أمام القاضي، وذكر أن المحامين أبلغوه أن القضية يمكن أن تنتهي في نفس الجلسة ويمكن أن تستمر لعدة أيام.
من جانبه، قال محام عن قناة تلفزيون الجزيرة سعد جبار لـ "رويترز" إن الصحافي أحمد منصور اعتُقل في مطار برلين يوم السبت بناء على طلب من مصر، في خطوة وصفها بأنها جزء من حملة تشنها القاهرة على القناة.
وأضاف جبار: "هذا تطور خطير للغاية.. كنا نعلم أن المصريين في طريقهم لنصب هذا الفخ للتحرش بصحفيينا وهذا ما حدث"، لافتاً إلى أنّ "منصور اعتقل أثناء محاولته الصعود على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية من برلين إلى الدوحة.