وقّعت بعض الجماعات الليبية المتحاربة على اتفاق مبدئي برعاية الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وإنهاء القتال ولكن طرفاً رئيسياً من برلمان مواز في العاصمة طرابلس لم يشارك.
وقال المبعوث الخاص للامم المتحدة برناردينو ليون في الحفل الذي حضره دبلوماسيون عرب وغربيون إن "هذا الاتفاق سيحقّق خطوة مهمة في طريق السلام في ليبيا"، واضاف "دعوني أؤكد رسالة واحدة وهي أن الأبواب ستظلّ مفتوحة لمن اختاروا ألا يكونوا هنا".
ورأى مسؤولون غربيون ان "محادثات الأمم المتحدة هي الأمل الوحيد لوقف القتال بين الجماعات المتحالفة مع الحكومتين والبرلمانيين اللذين يتنافسان على السلطة بعد أربع سنوات من الاطاحة بمعمّر القذافي".
ولكن على الرغم من توقيع مندوبين من البرلمان المنتخب وهو مجلس النواب الذي يوجد مقره في الشرق، فإن البرلمان الموازي الذي يوجد مقره في طرابلس وهو المؤتمر الوطني العام رفض الحضور.