وافق الرئيس التونسي قيس
سعيد على حكومة
جديدة اختارتها رئيسة الوزراء نجلاء بودن.
وأدى أعضاء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية في قصر
قرطاج في مراسم أذيعت على
الهواء مباشرة بحضور الرئيس.
وضمت الحكومة الجديدة 24 عضوا من المستقلين بينهم 10
نساء.
وتولى توفيق شرف الدين حقيبة الداخلية بعد إقالته من المنصب نفسه من قبل رئيس الحكومة السابق هشام المشيشي وعماد ماميش حقيبة الدفاع، في حين أبقي على عثمان الجارندي وزيرا للخارجية.
وقال الرئيس التونسي في
كلمة له بعد مراسم أداء اليمين أن "هناك من يصوّر الوضع على أنه انقلاب، وكيف يكون انقلابا وما اتخذته مبني على الدستور"
من جهتها، أكدت رئيسة الحكومة الجديدة نجلاء بودن أنه من الضروري إعادة الثقة بين المواطن والدولة، ومكافحة الفساد.
وكان سعيّد كلف قبل أيام بودن (63 عاما) بتشكيل حكومة جديدة، وأعلن قبل ذلك أنه سيشكل لجنة من الخبراء تتولى إعداد مقترحات لتعديل النظامين السياسي والانتخابي.
وأكد الرئيس التونسي مرارا أنه لن يتراجع مطلقا عن الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها يوم 25 تموز الماضي، والتي عززها بمرسوم رئاسي استحوذ بموجبه على كل صلاحيات السلطتين التنفيذية والتشريعية.