أعلن جيش الاحتلال اليوم الأحد، عن إجراء مناورة عسكرية
واسعة النطاق خلال الأسبوع المقبل في منطقة
الجليل الأسفل.
وأفاد الناطق باسم جيش الاحتلال وفق صحيفة "معاريف" أن التدريبات ستُجرى بالاشتراك مع قوات الاحتياط وكجزء من شهر زيادة الاستعداد التشغيلي في القيادة الشمالية، وأوضح أنه ستكون هناك حركة نشطة للمركبات وقوات الأمن، بالإضافة إلى أصداء انفجارات في المنطقة.
يشار إلى أن جيش الاحتلال يشهد تدريبات واسعة بشكل غير مسبوق على مختلف
القوات البرية والجوية والبحرية.
وانطلقت اليوم الأحد، مناورة "رياح شرقية" في وادي العربة، تنتهي صباح الأربعاء، وخلال المناورة سيتم إستدعاء قوات الإحتياط، وستكون هناك حركة نشطة للمركبات والطائرات وقوات الأمن، كما سيسمع دوي انفجارات في المنطقة، وهذه المناورة كما صرح المتحدث باسم جيش العدو، مخطط لها مسبقاً ضمن برنامج التدريب لعام 2021.
وفي سياق منفصل تم عصر اليوم الأحد تفعيل صفارات الإنذار المتقطعة في جنوب الكيان ومنطقة الغلافً ضمن مناورة مقررة مسبقاً.
وعلى مدار الأسبوعين الماضيين تدرب جنود مشاة البحرية الأميركية "المارينز"، جنباً إلى جنب مع وحدات الذراع البري لجيش العدو على أساليب القتال، مع التركيز على القتال الميداني في المناطق المفتوحة، والأماكن السكنية في قواعد تدريب سلاح الذراع البري للإحتلال.
وشكلت المناورة، خطوة أخرى في التعاون الذي يمثل طلقة البداية للتدريبات بين الجيش الإسرائيلي وقوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، تحت أمرة القيادة المناطقية للقيادة الوسطى الأميركية.
وكشف ضابط بحري في جيش العدو النقاب أن المناورة الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية بمشاركة إسرائيل، والبحرين والإمارات، تجري في الجزء الشمالي من
البحر الأحمر وخليج العقبة، وتستهدف
توجيه رسالة إلى إيران، وأبلغ الضابط، الذي لم يكشف عن اسمه، وسائل إعلام عبرية أن المناورة "تأتي رداً على وجود خصمهم الإيراني، وعدوانه في مياه الشرق الأوسط" حسب تعبيره.
ونقلت
وسائل الإعلام الإسرائيلية، الجمعة بما فيها صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية، عن الضابط الإسرائيلي قوله: "الإيرانيون مستقلون في البحر، ويجب إبعادهم عن البحر الأحمر، حتى لا ينتهكوا حرية الملاحة الإسرائيلية أو ينفذوا إرهابًا بحرياً".
إلى ذلك، كشف جنرال إسرائيلي سابق، الجنرال
إسحاق بريك، رئيس لجنة الشكاوى السابق بالجيش الإسرائيلي، عن عيوب خطيرة داخل الجيش الإسرائيلي، يمكن أن تظهر خلال أي حروب مستقبلية تكون فيها بلاده طرفاً.
ونقلت صحيفة معاريف العبرية، عن الجنرال بريك، أنه من بين العيوب الواضحة بين قواته، النقص الحاد في القوى العاملة، خاصة بين الجنود، وكذلك أصحاب الخبرات العملياتية، فضلا عن صيانة المعدات والأجهزة العسكرية.
وأكد بريك، أن مخازن الأسلحة والقواعد العسكرية الإسرائيلية تتعرض، دوما، لحالات السرقة، سواء معدات أو أجهزة، أو أسلحة عسكرية، كما أن بعض المخازن، يتم فيها عمليات التخزين بشكلٍ خاطئ، مع وجود نقص حاد في سائقي الشاحنات والآليات الثقيلة.
وشدّد الجنرال إسحاق بريك على أنه مع وجود مثل هذه العيوب أو النواقص في الجيش الإسرائيلي، فإنه لا يمكنه دخول حرب متعددة الجبهات، في أي وقت، موضحاً "أن هناك أعداء خارج
الأرض، مثل سوريا وإيران وحزب الله، ومعهم حركة حماس في
قطاع غزة، وهناك أعداء في الداخل، ممثلة في أعمال الشغب
العربية داخل مدن الضفة
الغربية" على حد تعبيره.