اصدر محكمة كورية جنوبية حكما قضى بسجن كيم كي جونج الذي هاجم السفير الأميركي مارك ليبرت في اذار الماضي خلال منتدى يبحث إعادة توحيد الكوريتين، 12 عاماً بعد ادانته بالاعتداء على مبعوث أجنبي، فيما برأته المحكمة من تهمة ثالثة هي انتهاك قانون الأمن القومي.
وكان ليبرت قد أصيب بجرح غائر في الوجه احتاج إلى 80 غرزة كما أصيب في معصمه وظل خمسة أيام بالمستشفى.
من جهته قال كيم إن الهجوم كان احتجاجاً على التدريبات العسكرية المشتركة بين القوات الأمريكية والكورية الجنوبية.
وكان الادعاء طالب الأسبوع الماضي بالسجن 15 عاما لكيم الذي أثار قيامه بسبع زيارات إلى كوريا الشمالية شكوكا بشأن صلة محتملة لبيونجيانج بالحادث.
ونفى كيم أي علاقة لبيونغ يانغ بذلك، وكانت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية قد وصفت الهجوم على السفير الأمريكي بأنه "عقاب مستحق" لكنها نفت أي علاقة لها به.