أعلنت
روسيا أن قواتها بطلب من الرئيس التركي
رجب طيب أردوغان نفذت عملية خاصة لتحرير رهائن محتجزين لدى قوات موالية لحكومة كييف في مسجد تركي بمدينة ماريوبول جنوب شرق
أوكرانيا.
وقال المتحدث
باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف: "خلال الأعمال الهجومية الرامية إلى تحرير مدينة ماريوبول، نُفّذت في 16 أبريل بطلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في حي بريمورسكي عملية خاصة لتحرير رهائن محتجزين لدى قوميين أوكرانيين في مسجد تركي".
وتابع: "بفضل التصرفات الشجاعة لفريق من
القوات الخاصة الروسية تم كسر الحصار المفروض على المسجد والقضاء على 29 مسلحا منهم مرتزقة أجانب".
وأشار كوناشينكوف إلى أن العملية توجت بتحرير الرهائن (وهم من مواطني أحد بلدان رابطة الدول المستقلة) وإجلائهم إلى مكان آمن.
وفي السياق، اتهمت
وزارة الدفاع الروسية الحكومة الأوكرانية بمنع قواتها المحاصرة في مصنع الصلب "آزوفستال"، آخر معقل لها في مدينة ماريوبول، من التفاوض على الاستسلام.
وذكّر كوناشينكوف بالمبادرة
الأخيرة التي تقدمت بها روسيا الليلة الماضية إلى آخر أفراد القوات الموالية للحكومة الأوكرانية المحاصرين في "آزوفستال" لنزع السلاح والاستسلام بغية إنقاذ أرواحهم.
وتابع: "غير أن نظام كييف القومي، وفقا لمكالمات لاسلكية تم رصدها، منعتهم من إجراء أي مفاوضات بشأن إمكانية الاستسلام، وأمر قوميي كتيبة "أزوف" بإطلاق الرصاص فورا على كل من يرغب في نزع السلاح في صفوف العسكريين الأوكرانيين والمرتزقة الأجانب".
ولفت كوناشينكوف إلى أن المجموعة الأوكرانية المحاصرة في "آزوفستال"، وفقا لإفادات عسكريين استسلموا إلى قوات روسيا وجمهورية
دونيتسك الشعبية، تضم حاليا ما يصل إلى 400 مرتزق أجنبي معظمهم من
الدول الأوروبية وكندا.
وتابع: "سبق أن أفادنا بأن المحادثات اللاسلكية بين المسلحين في ماريوبول تجري بست لغات أجنبية. وإذا واصلوا المقاومة فسيتم القضاء عليهم جميعا".
وكانت روسيا قد أعلنت أمس عن سيطرتها على مدينة ماريوبول المطلة على بحر آزوف بأكملها، باستثناء مصنع "آزوفستال".
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الليلة الماضية نظام تهدئة في ماريوبول صباح
اليوم لمنح القوات الأوكرانية المحاصرة في "آزوفستال" فرصة للاستسلام بغية تفادي إراقة الدماء.
كما أعلنت الوزارة أن قواتها دمرت الليلة الماضية بصواريخ عالية الدقة مطلقة من الجو مصنع ذخيرة في مدينة بروفاري قرب
العاصمة الأوكرانية كييف.