ظهر الرجل، الذي قال إن اسمه آندرو هيل، وكان يتحدث بلكنة بريطانية، بضمادة على ذراعه اليسرى، ورباط حول رأسه، وبقع دماء على ذراعه اليمنى.
وقال الرجل لدى سؤاله حول رتبته "ليست لي رتبة... أعرف فقط أن الفيلق الأجنبي قال إنني أستطيع تقديم المساعدة".
وقالت
وزارة الدفاع الروسية إنه استسلم للقوات الروسية في منطقة ميكولايف بجنوب غرب أوكرانيا.
وأضاف الرجل أنه كان يحمل سلاحا.
وقال الأسير للمحققين الروس إنه من
بليموث في جنوب إنكلترا ولديه أربعة أطفال. وأضاف أنه سافر من تلقاء نفسه لمساعدة أوكرانيا وأن الجنود الروس أخذوا جواز سفره.
وعندما سأل الرجل عما إذا كان بأمان، أجابه أحد الجنود الروس "نعم، أنت آمن تماما".
وقال الروس إنه سيحصل على الرعاية الطبية والعلاج لإصاباته التي يبدو أن من بينها جرحا برصاصة من نوع ما.
تقول
موسكو إن أهدافها مما تصفه بأنه "عملية عسكرية خاصة" تشمل نزع سلاح أوكرانيا وحمايتها من الفاشيين.
وتصف أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون ذلك بأنه ذريعة لا أساس لها لغزو غير مبرر.