استشهد شاب فلسطيني من محافظة طولكرم شمالي الضفة
الغربية إثر مواجهات مع
الاحتلال غربي المدينة، بينما تجددت المواجهات بين
الفلسطينيين وشرطة الإحتلال في مدينة القدس المحتلة.
واستشهد الشاب حذيفة أبو سليمان (19 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها مساء أمس الأحد خلال المواجهات. وقالت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني إن الشهيد من قرية بلعا شرق طولكرم، ووصل المستشفى في
حالة حرجة جدا بعدما أصيب برصاصتين في
الصدر والبطن.
وأضافت أنه تم نقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى أصيبوا بالرصاص الحي.
وذكر شهود عيان لوكالة "الأناضول" أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق، وقد عولجوا ميدانيًا.
واستخدم جيش الإحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين، في حين رشق الشبان الاحتلال بالحجارة والعبوات الفارغة.
وفي ساعة متأخرة من مساء الأحد وفجر
اليوم الاثنين أصيب عشرات الفلسطينيين بجراح وحالات اختناق في مواجهات متفرقة مع الاحتلال بالضفة الغربية، وفق ما نقلته وكالة الأناضول عن مصادر طبية.
وتشهد الضفة الغربية توترًا مع تصاعد الاعتداءات
الإسرائيلية على المواطنين.
وفي مدينة القدس أصيب مساء الأحد عشرات الفلسطينيين واعتقل العديد منهم في مواجهات مستمرة مع قوات الإحتلال في مناطق مختلفة من المدينة.
وقالت مصادر طبية في مستشفى الهلال الأحمر لوكالة الأناضول إن عدد الإصابات بلغ في مناطق مختلفة من مدينة القدس، نحو 43 إصابة جراء المواجهات مع جيش الاحتلال.
وفي وقت سابق، اعتدت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت على الموجودين في محيط المسجد
الأقصى لتفريقهم والحيلولة دون دخوله، بينما واصل المتشددون اليهود اقتحام باحات المسجد تحت حراسة جنود الاحتلال.
وفي السياق، اقتحمت قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي فجر اليوم
منزل الشهيد مهند شفيق حلبي الذي نفذ عملية طعن ضد مستوطنين بالقدس المحتلة مساء السبت.
وقالت والدة الشهيد حلبي إن قوة كبيرة ترافقها جرافة عسكرية اقتحمت المنزل الواقع في حي البساتين بضاحية الريحان شمال رام
الله قرابة الساعة الثانية فجرا.
وأفادت بأن جنود الاحتلال اعتدوا على عدد من أفراد العائلة، بينهم رمضان حلبي الذي أصيب بنزيف، بينما فقد أحدهم الوعي، ونقل الاثنان للمستشفى لتلقي العلاج.
وقد احتجزت قوات الاحتلال نحو عشرين فردا من عائلة الشهيد حلبي وأقاربها، بينهم خمسة أطفال على الأقل، لمدة تزيد على ساعة ونصف الساعة، ومنعتهم من استخدام الهواتف الخلوية أو فتح النوافذ.
وأجرى جنود الاحتلال والطواقم العسكرية المرافقة لهم قياسات وعمليات فحص لجدران وأساسات المنزل.
ولم تسلّم قوات الاحتلال أمرا أو موعدا لهدم المنزل الذي يقع في بناية سكنية وتستأجر فيه عائلة الشهيد مسكنها.