أعلن متحدث
باسم وزارة الداخلية الألمانية أن رئيس وكالة الأمن السيبراني الألمانية آرني شونبوم أُقيل من منصبه مع مفعول فوري بعد تقارير إعلامية عن صلاته مع
روسيا.
وكان شونبوم في وضع حرج منذ أن ذكرت العديد من الصحف انه مقرب من جمعية استشارية للأمن السيبراني يشتبه بانها كانت على اتصال مع أجهزة الاستخبارات الروسية.
وقالت وزارة الداخلية ان "المزاعم المعروفة والتي نشرت على نطاق واسع في
وسائل الإعلام أضرت بشكل دائم بثقة الرأي العام الضرورية في حياد ونزاهة" رئيس أهم سلطة للأمن السيبراني في ألمانيا.
وأضاف "هذا صحيح خصوصا في الوضع المتأزم الحالي فيما يتعلق بالحرب الروسية الهجينة".
واضافت الوزارة ان دراسة هذه الادعاءات مستمرة. وتابعت "بانتظار انتهاء هذه الدراسة فإن افتراض البراءة ينطبق بشكل طبيعي على شخص السيد شونبوم".
وكانت هذه الصلات موضع تحقيقات عرضتها مطلع تشرين الاول في برنامج
قناة التلفزيون العامة ZDF.
وتستهدف على وجه الخصوص إحدى الشركات الأعضاء في المجلس الالماني للامن السيبراني. هذه الشركة Protelion فرع لشركة الأمن السيبراني الروسية O.A.O. Infotecs التي وفقًا للمعلومات الواردة من شبكة الأبحاث "Policy Network Analytics" ، أسسها متعاون سابق مع الاستخبارات الروسية KGB.
من جهته أكد شونبوم لمجلة "دير شبيغل" أنه يجهل "ما الذي تحققت منه الوزارة وما هي المزاعم الملموسة" ضده. وأوضح أنه لهذا السبب طلب شخصيا أن يخضع لإجراءات تأديبية.