قتلت فتاة
سورية لاجئة تدعى روكستان تبلغ من العمر 20 عاماً بدوافع الشرف، وذلك بعد تعرضها للاغتصاب في
سوريا، بحسب ما اشارت صحيفة "داس بيلد" الالمانية.
واشارت الشرطة
الألمانية الى أن التحريات قادت إلى وجود جثة في الحديقة الخلفية لمنزل عائلة الفتاة في مدينة دساو رسلاو في ولاية "
ساكسونيا أنهالت" الألمانية.
وكانت الفتاة التي هاجرت إلى
ألمانيا منذ عامين قد تغيبت عن عملها في الترجمة، كما أنها كتبت قبل اختفائها بأيام على حسابها الخاص في "
واتس أب" بأنها تنتظر الموت في أية لحظة، إلا أنها لا تريد الموت وبأنها لا تزال صغيرة في العمر لتواجهه.
ولفتت الصحيفة الالمانية الى أن روكستان كانت قد قد ذكرت في مقابلة صوتية في السابق، أنها تعرضت للاغتصاب على أيدي ثلاثة رجال في سوريا وهي في عمر الثامنة عشرة، وكيف أن عائلتها بمن فيها والدتها قاموا بضربها مراراً، بالرغم من أنها
الضحية وقالوا لها "إنها تستحق الموت، وبأنها غير طاهرة".
وقد قامت الشرطة الألمانية باعتقال الأم، فيما البحث جار عن والد الضحية وشقيقيها.
وقد نشرت الصحيفة تحت صورة الفتاة الضحية صورة أمها، وعنونت الخبر الخاص بها: "هل سمحت الأم بقتل ابنتها طعنا؟". من جهتها نفت الأم أن تكون لها أية صلة في حادث قتل ابنتها إلا أن الشرطة تعتقد كما قالت الصحيفة "أن لها صلة" لذلك تم اعتقالها للتحقيق.
امام والد القتيلة وشقيقها فان الشرطة لم تعثر عليهم، هو ما يثير الشبهات أكثر بأن لهم علاقة في الموضوع، بحسب ما أشارت التحقيقات.
ورأت الشرطة ان هناك احتمال ان يكونا قد غادرا المانيا عائدين إلى
تركيا أو ربما حتى إلى سوريا، وذلك هربا من اعتقالهما.
وقد أثارت الحادثة ضجة في أوساط اللاجئين في ألمانيا، فيما تخشى السلطات أن تصبح الأراضي الألمانية مسرحا لحالات مشابهة من الانتقام والقتل وهو ما يعزز من سلطة الأحزاب الرافضة للاجئين وذلك بإثارة المخاوف لدى الشعب الألماني، اذ اشارت وسائل إعلام ألمانية في وقت سابق الى بيانات إحصائية تفيد أن خوف الألمان من أعداد اللاجئين الكبيرة بلغت مستويات عالية، إذ عبر واحد من كل اثنين من المستطلعين الألمان أنه يشعر بالقلق بعد وصول هذه الأعداد الكبيرة من اللاجئين، في حين يتوقع أن يبلغ عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا نحو مليون ونصف مليون عام 2015 فقط.