استشهدت سيدة فلسطينية حامل تدعى نور حسان (30 عاماً) وابنتها الرضيعة رهف (عامان) وأصيب ثلاثة من أفراد اسرتها بجروح في غارة اسرائيلية على حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، وفق ما أعلن الناطق باسم
وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الأحد.
وشن طيران الإحتلال فجر
اليوم غارات استهدفت موقعين لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة غزة، وثالث بوسط القطاع إثر إطلاق صاروخين من القطاع باتجاه بلدات محتلة.
وكانت فصائل المقاومة أخلت مواقعها في غزة تحسبا لغارات إسرائيلية عقب إطلاق الصاروخين. وقال جيش
الاحتلال الإسرائيلي إن القبة الحديدية تمكنت من اعتراض أحدهما.
وفي سياق متصل، أصيب شرطي إسرائيلي ومواطنة فلسطينية، بجروح
صباح اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة، في سيارة كانت تستقلها امرأة قرب حاجز الزعيم أحد مداخل مدينة
القدس.
وقالت الإذاعة
الإسرائيلية "أصيب شرطي وامرأة فلسطينية، في انفجار عبوة ناسفة، في سيارة تستقلها على أحد مداخل مدينة القدس"، لافتة أن "العبوة انفجرت داخل السيارة حين اقترب شرطي منها، ما أدى إلى إصابته والمواطنة الفلسطينية التي كانت تستقل السيارة".
ويعد هذا الحادث الأول منذ سنوات، حيث شنت الفصائل الفلسطينية ما يعرف بالعمليات الاستشهادية في الفترة بين عامي 1996 ـ 2008".
ولم تعلن حتى الساعة أي من الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها عن الحادثة.
وكان سبعة
شهداء قد سقطوا أمس بنيران الاحتلال، اثنان في كل من غزة والقدس وثلاثة استشهدوا متأثرين بجراح أصيبوا بها سابقا.
ففي القدس المحتلة قتلت قوات الاحتلال بالرصاص شابا فلسطينيا قرب باب العمود بعد طعنه ثلاثة من جنود الاحتلال وُصفت حالة اثنين منهم بالمتوسطة والثالث بالخطيرة.
وفي حي المصرارة بمدينة القدس أيضا، قتلت قوات الاحتلال بالرصاص أيضاً شاباً فلسطينيا بعد طعنه اثنين من المستوطنين.