فكّك مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" عصابات عدة لتجارة الجنس في انحاء الولايات المتحدة، ما أدى إلى كشف أكثر من 100 فتى وفتاة تعرضوا للاستغلال الجنسي وذلك في إطار عملية على مستوى البلاد.
وقد القى عملاء الـ"اف بي آي" القبض على أكثر من 150 شخصاً بتهم التجارة في الجنس في عشرات المدن الأميركية بما فيها أتلانتا ودينفر وسياتل، وكانت أصغر ضحية شخص عمره 12 عاما، غير أنه لم يحدد ما إذا كان صبيا أم صبية.
وقد استهدفت عملية مكتب التحقيقات فنادق وكازينوهات ومحطات توقف الشاحنات الكبيرة "لوريات" للعثور على الضحايا القصر.
وتبين أن غالبية القصر الذين عثر عليهم فتيات، كما عثر رجال المكتب أيضاً على ثلاثة ذكور وثلاثة مراهقين متحولين جنسياً، وعمل المكتب مع أقسام الشرطة لمساعدة الضحايا القصر على إيجاد مأوى ورعاية طبية.
وقال مدير "إف بي آي" جيمس كومي في بيان له: "عندما يعامل الأطفال كسلعة في فنادق سيئة السمعة وفي حواري الطرق المظلمة، يجب علينا إنقاذهم من كابوسهم ومعاقبة هؤلاء المسؤولين عن هذا العمل الرهيب المرعب أشد العقاب."
وشارك في حملة المداهمات نحو 500 من رجال الشرطة المحلية من أنحاء البلاد، وكانت حملة مماثلة قادها إف بي آي العام الماضي قد كشفت عن نحو 160 قاصرا يعملون في الدعارة.