أعلن الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أنّه تعرض ليل السبت لمحاولة طعن في رقبته بأيدي مجهولين متهماً إسرائيل وعملاءها بمحاولة اغتياله.
وأوضح البرغوثي في مؤتمر صحافي في رام الله بالضفة الغربية المحتلة أنّ المعتدين هاجموه "من الخلف وحاولوا ضربه بآلة حادة في منطقة حساسة قريبة من العنق، لكنّهم لم يستطيعوا ذلك بسبب تصدّيه لهم، ما أحدث جرحاً في وجهه بطول 8 سنتيمترات".
واعتبر أنّ الاعتداء عليه هو "محاولة اغتيال متعمّدة ومخطّط لها"، متهماً الفاعلين "بأنّهم عملاء للاحتلال أو مستعربون من جيش الاحتلال متخفّين بلباس عربي".
ولفت إلى أنّ الأجهزة الأمنية اطّلعت على ما جرى، مطالباً بتقديم الفاعلين إلى العدالة.
وقال البرغوثي "هذا اعتداء على الشعب الفلسطيني واستهداف للانتفاضة ورموز الشعب وقيادته".
وفي بيانات منفصلة، ندّدت كتلة فتح البرلمانية والقوى الوطنية والإسلامية وهيئة الكتل والقوائم البرلمانية والأمانة العامة للمجلس التشريعي بـ"الاعتداء على النائب البرغوثي"، ودعت الجهات المختصة إلى "سرعة التحقيق بالحادث وتقديم الفاعلين للعدالة".