وصوتت الولايات المتحدة بحق النقض "الفيتو"، فيما صوتت 13 دولة لصالح مشروع القرار، مقابل امتناع صوت واحد.
وقال المندوب الجزائري في الأمم المتحدة،
عمار بن جامع، خلال الجلسة:
- يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك بسرعة لتحقيق وقف إطلاق النار.
- التصويت ضد مشروع القرار يعني الموافقة على التجويع كأسلوب حرب.
- التصويت لصالح مشروع القرار يمثل دعماً لحق الفلسطينيين في الحياة.
- ينص مشروع القرار على وقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات.
- مُنح أعضاء المجلس وقتاً طويلاً لدراسة مشروع القرار ونراه متوازناً.
أما المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس - غرينفيلد، فقالت:
- طرح هذا القرار في هذا الوقت ليس مناسباً.
- وقف إطلاق نار فوري من شأنه إطالة أمد الصراع ومدة أسر المحتجزين.
- لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار نعمل على اتفاق لإطلاق سراح الرهائن.
- أتفهم رغبة المجلس في التحرك بسرعة لكن ليس على حساب تحقيق سلام دائم.
- نلتزم بالعمل على الشيء الصحيح في الوقت الصحيح.
- من شأن قبول مشروع القرار المطروح تقويض جهود تبادل المحتجزين.
- لا نسعى للتغطية على اجتياح عسكري وشيك لرفح إذْ لا بد من حماية المدنيين.
- لدينا مشروع قرار آخر ينص على وقف مؤقت لإطلاق النار يتماشى مع ما نراه.
من جهته، قال المندوب الروسي في الأمم المتحدة،
فاسيلي نيبينزيا:
- الولايات المتحدة أعطت رخصة وغطاء لإسرائيل لقتل الفلسطينيين.
- درجة العنف في
قطاع غزة تجاوزت أي صراع آخر منذ الحرب العالمية الثانية.