انتخبت امس الدكتورة أمل
عبد الله القبيسي رئيسة للمجلس الوطني الاتحادي للامارات
العربية المتحدة لتصبح أول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى
العربي.
وتعد القبيسي أول إماراتية تفوز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي عبر انتخابات تشريعية وذلك في أول تجربة انتخابية جرت عام 2006، وقد تسلمت منصبها الجديد امس عقب فوزها بالاجماع، لعدم وجود مرشح آخر ينافسها من بين النواب
أعضاء المجلس.
ويضم المجلس الوطني الاتحادي أربعين عضوا ينتخب نصفهم عن طريق التصويت المباشر، في حين يتم تكليف النواب العشرين الآخرين من قبل حكام
الإمارات السبع، فيما تحمل صلاحيات المجلس حاليا طابعاً استشارياً ولكن تخطط الحكومة الإماراتية لتوسيع مهامه بشكل تدريجي.
الى ذلك قالت وزيرة التنمية والتعاون الدولي الشيخة لبنى القاسمي التي تشغل ايضاً منصب رئيسة جامعة زايد، إن الإمارات حققت إنجازات تاريخية، على صعيد تمكين
المرأة والارتقاء بقدراتها ومكانتها في المجتمع وتحويل تلك الغايات المثلى، لواقع ملموس وخارطة طريق تلوح في الأفق يومًا بعد يوم، إنجازاتها وملامحها التي تستقطب اهتمام وتقدير
العالم أجمع.
من جهته وصف اتحاد الكتاب الإماراتيين انتخاب القبيسي بأنه خطوة حضارية وغير مسبوقة عربيا في مجال تمكين المرأة، وأنه يوجه النظر بقوة نحو طبيعة المشروع الحضاري الذي تقوده الإمارات لا على المستوى الاقتصادي أو السياسي فقط، بل على مستوى الوعي أيضاً حيث تتحول ثنائية المرأة والرجل القائمة تقليديا على الصراع إلى شكل راق من أشكال التكامل والانسجام والتفهم.
ولفت
الاتحاد إلى أن المرأة الإماراتية لم تكن بحاجة في أي مرحلة من المراحل إلى خوض معارك لممارسة حقوقها الطبيعية كما هو الحال في مجتمعات كثيرة يصنف بعضها ضمن قائمة المجتمعات الأكثر تطورا وتقدماً.