تمكن ممول كبير لتنظيم "الدولة الاسلامية" من الهرب من بريطانيا للانضمام الى المقاتلين الإرهابيين في سوريا رغم مراقبته من قبل أجهزة الأمن في المملكة المتحدة.
وقالت صحيفة "ذي صنداي تليغراف" البريطانية امس ان محمد خالد البالغ من العمر 45 عاماً وهو سوري المولد وكان يعسي غرب لندن، كان مدرجاً على لائحة العقوبات الإرهابية حيث تم تجميد أمواله للاشتباه باستخدامها لصالح "الدولة الاسلامية".
وكان الرجل الذي توارى عن الانظار يستخدم تسعة أسماء مستعارة بتحويل أموال المساعدات الإنسانية إلى "الدولة الاسلامية" وهو واحد من 23 مشتبهاً فيهم بالإرهاب، ومع أنه طعن في حكم تجميد أمواله إلا أنه تم إغلاق القضية بعد أن تبين أنه فر خارج البلاد ربما للتخطيط لأنشطة إرهابية ضد المملكة المتحدة، حيث اثار اختفاؤه تساؤلات جدية حول قدرة السلطات البريطانية في السيطرة على الحدود.
وتجدر الاشارة الى ان أكثر من 400 مسلح من الذين قاتلوا في سوريا والعراق عادوا إلى بريطانيا ولا يزالون أحرارا في استخدام حساباتهم المصرفية، على الرغم من أن أجهزة الأمن تعتبرهم خطرين على البلاد.
كما أن هناك نحو 700 من سكان المملكة مازالوا يقاتلون في صفوف الإرهابيين ويمثلون خطراً فعلياً لدى عودتهم.
وفي هذا السياق ذكرت قناة الـ "سي ان ان" اول من امس نقلاً عن مصدر استخباراتي أن بريطانيا مرشحة لتصبح الهدف التالي لهجمات الإرهابيين.
المصدر: روسيا اليوم