بحسب المرصد، الفصائل سيطرت على عدة مواقع، بينما قتل ستة مدنيين جراء قصف على المدينة.
ومنذ 27 نوفمبر، أسفرت المعارك والغارات عن مقتل 571 شخصاً، بينهم 98 مدنياً، وأدى النزاع إلى نزوح عشرات الآلاف، معظمهم من الأطفال. كما نزح العديد من الأكراد نحو مناطق تسيطر عليها قوات
سوريا الديمقراطية. في
إدلب، تواصل الغارات على المخيمات والمباني المدمرة.
في حين تزايدت الدعوات الدولية لوقف التصعيد، حيث طالب الأمين العام للأمم المتحدة بوقف فوري للأعمال العدائية، وأعربت واشنطن والاتحاد الأوروبي عن قلقهما من التصعيد. من جهته، اعتبر الرئيس السوري أن التصعيد يهدف إلى "إعادة رسم خريطة المنطقة"، في حين تعهدت
روسيا وإيران بدعم الأسد.