وأضاف الشدياق أنه متواجد في
فيلا على الحدود اللبنانية-السورية، تضم مصنعاً للكبتاغون تحت إدارة العقيد بسيم فوزي من مكتب أمن الفرقة الرابعة.
وأوضح أن السكان المحيطين بالمصنع تم إخبارهم بأن المصنع مخصص لصناعة الأسلحة الإيرانية، وأنه قد يتعرض للقصف الإسرائيلي.
وأكد الشدياق أن الحبوب المنتجة في هذا المصنع كانت تصدر إلى دول عربية وخليجية وأوروبية عدة، مشيراً إلى أنها تعد مصدراً خفياً لتمويل نظام الأسد ومن يدعمه ويحميه.