وأوضح البيان أنه وفق التحقيقات الأولية فإن إطلاق النار "تم من سيارة يستقلها عدد من عملاء
الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى قيام
الأجهزة الأمنية بفتح تحقيق في الحادث و"العمل على تعقب الجناة".
وهذه ليست المرة الأولى تتهم حماس "عملاء" لإسرائيل ينتمون الى جماعات مسلحة، بقتل مسؤولين أمنيين وفي الشرطة في القطاع خلال الأشهر الماضية.
وأعلنت جماعة تسمي نفسها "
القوات الشعبية"، وهي مجموعة مسلحة محلية في غزة، مسؤوليتها عن مقتل الأسطل.
وفي مقطع مصور بثته الجماعة المناهضة لحماس بحسب الوكالة، ظهر حسام الأسطل وهو أحد مسؤوليها، مرتديا بزة عسكرية وحاملا بندقية وقائلا "نعلن
اليوم أنه تمت تصفية مدير مباحث خان يونس (محمود الأسطل)"، مضيفا أن الاخير "قتل كثيرا من الناس".
وتوعد حسام الأسطل وهو أحد أفراد عائلة القتيل، بملاحقة نشطاء حماس، وقال "نقول إلى كل شخص في حماس نحن سنأتي لك"، داعيا العائلات في خان يونس إلى أن "تتبرأ من أبنائها العاملين في حماس لأن مصيرهم القتل".
وتحدث عن "غنائم" استولت عليها الجماعة بعد مقتل الأسطل، مشيرا بيده إلى مسدس وبندقية وبعض الذخائر كانت موضوعة على طاولة بلاستيكية أمامه.
وهذه المرة الأولى تعلن جماعة مسلحة مسؤوليتها عن مقتل أحد المسؤولين في شرطة حماس.
وأعلنت الجماعة المسلحة المعارضة لحماس والتي يعتقد أنها تضم مئات العناصر، عن نفسها العام الماضي.
وأعلنت الجماعة الشهر الماضي مقتل مؤسسها ياسر أبو شباب. ويشتبه بأن الجماعة التي تتخذ من رفح مقرا، مدعومة من
إسرائيل.
واعترفت السلطات
الإسرائيلية في حزيران/يونيو العام الماضي بتسليح مجموعات فلسطينية معارضة لحماس، بدون أن تسمي بشكل مباشر جماعة أبو شباب.