مع تحرك حاملة الطائرات الاميركية فورد من جزيرة كريت اليونانية الى البحر المتوسط قبالة اسرائيل، بدأ العد العكسي لنجاح او فشل المفاوضات في جنيف وسط معلومات عن ان اي حرب اميركية لن تكون مجرد ضربات موضعية هذه المرة بل هي اربعة عناوين اميركية على الطاولة، النووي الايراني والبالستي ونفوذ
ايران في المنطقة بالاضافة الى تغيير شكل النظام في ايران.
وبانتظار الساعات المقبلة، تحدثت مصادر دبلوماسية للجديد قائلة إن رسائل تحذيرية وصلت الى
لبنان وتحديدا الى المقرات الرسمية في الساعات الاخيرة عبر السفارات المعنية بالملف اللبناني، وخلاصة الرسائل أن اي تدخل من لبنان سيؤدي الى حرب قاسية
جديدة.
ترفض مصادر الحزب التعليق على خبر
وكالة الصحافة الفرنسية بأن الخامنئي والنظام الايراني هما خط احمر في اشارة الى ان المس بهما يستدعي تدخلا حتميا للحزب. وتكتفي المصادر بالتمسك بالموقف الاخير للشيخ نعيم قاسم حول الحرب على ايران.
تزامنا تحدثت مصادر عسكرية قائلة إن رسائل الحرب الاسرائيلية بدأت بالوصول في
الغارات الاخيرة وسط معلومات عن تصعيد ستشهده منطقة
البقاع اولا.
اما رسائل اسرائيل الأكثر وضوحا فكانت في غياب الجانب الاسرائيلي العسكري عن اجتماع الميكانيزم في اشارة الى اسقاط تل ابيب سبل التفاوض مع لبنان، اولا في اسقاط التفاوض السياسي ثم العسكري.
اما في الانتخابات النيابية فمع توقيع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب على عقد استثنائي لمجلس النواب، بدأ العد العكسي للبت بمصير الانتخابات النيابية. وتحدثت معلومات الجديد عن ان اقرار التمديد في
مجلس النواب سيرتكز على اسباب قانونية تتعلق بازمة قانون الانتخاب في الدائرة 16 تحديدا، واسباب واقعية تتعلق بالتصعيد الاسرائيلي. وبانتظار ما ستحمله الساعات المقبلة، فإن الكواليس النيابية تزدحم بحسابات التصويت لصالح التمديد عامين للمجلس الحالي، على الرغم من معارضة رئيس الجمهورية لذلك، والموقف المؤكد اجراء الانتخابات الذي يعبر عنه رئيس المجلس ايضا.