وإذا نفذت الخطة الأميركية
الإسرائيلية، فإن هذا قد يغير حسابات
إيران ويدفعها إلى تقديم المزيد من التنازلات بشأن برنامجها النووي، خلال المفاوضات التي تجريها مع
الولايات المتحدة.
ويقول مسؤولون أميركيون إن "حملة الضغط القصوى ستنفذ بالتزامن مع المفاوضات مع إيران والحشد العسكري المستمر في
الشرق الأوسط، في استعداد لشن ضربات محتملة في حال فشل المفاوضات الدبلوماسية".
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى لـ"أكسيوس": "اتفقنا على أننا سنستخدم أقصى قوة ممكنة في الضغط على إيران، على سبيل المثال، فيما يتعلق بمبيعات نفطها إلى الصين".