استمرّ لأكثر من ساعة، تناول الوضع الإقليمي والحرب القائمة في المنطقة، إضافة إلى طبيعة العلاقات بين
لبنان وسوريا في المرحلة المقبلة. وقد اتسم الاتصال بأجواء إيجابية جداً ومطمئنة حيال إمكانية فتح صفحة
جديدة في العلاقات بين البلدين.
وخلال الحديث، أكّد الرئيس السوري أن العلاقة بين لبنان وسوريا يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل بين الدولتين، والتعاون والتكامل الاقتصادي بما يخدم مصلحة الشعبين.
كما شدّد على أن الحضور العسكري الكبير على الحدود مع لبنان والعراق يهدف حصراً إلى تأمين الحدود
السورية والحفاظ على استقرارها.
من جهته، أكّد الجميّل أهمية بناء علاقة صحية وطبيعية بين لبنان وسوريا بعد عقود طويلة من سوء الجوار والتوتر، مشيراً إلى أنّها المرة الأولى التي يشعر فيها بوجود فرصة حقيقية للانتقال من عقود من الصراع إلى علاقة إيجابية وبنّاءة بين البلدين.
كما طلب من
الشرع تعاون
سوريا في كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وفي مقدّمهم عضو المكتب السياسي في
حزب الكتائب بطرس خوند، إضافة إلى المساعدة في كشف هوية المسؤولين عن الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان والتي كان نظام
الأسد ضالعاً فيها، ولا سيما اغتيال الوزير بيار الجميّل والنائب أنطوان غانم، وكذلك المساعدة في تحديد مكان وجود قاتل الرئيس بشير الجميّل حبيب الشرتوني.
وفي ختام الاتصال، تم الاتفاق على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة واستمرار التنسيق لما فيه مصلحة واستقرار وازدهار البلدين.