وبحسب الخارجية الأميركية، فإن "أفشار سليماني، وأثناء إقامتها في
الولايات المتحدة، روجت لدعاية النظام
الإيراني، وأشادت بالهجمات على الجنود والمنشآت العسكرية الأميركية في
الشرق الأوسط، وأثنت على المرشد الأعلى الإيراني الجديد، ووصفت أميركا بـ"الشيطان الأكبر"، وأعلنت دعمها المطلق للحرس الثوري الإيراني، المصنف منظمة إرهابية".
بالإضافة إلى إنهاء وضع الإقامة الدائمة لحامدة سليماني أفشار وابنتها، مُنع زوج أفشار أيضاً من دخول الولايات المتحدة، بحسب بيان الخارجية.