وكان في استقباله القيم على متحف الريحاني د. أمين ألبرت الريحاني وعائلته ، الذين رحبوا بسعادته مشيدين بالعلاقات التاريخية بين
المملكة ولبنان و اللقاء التاريخيّ الذي جمع جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود - طيب
الله ثراه - بالمؤرخ والأديب الريحاني عام ١٩٢٢م.
بعد ذلك جال
السفير في أرجاء المتحف وأقسامه التاريخية والأدبية.