فالعدو الغادر لا أمان له، ولا يمكن الركون إلى نواياه، إذ تبقى احتمالات الاستهداف أو التعرض للمخاطر قائمة في أي لحظة، الأمر الذي يفرض علينا جميعاً التحلي بالوعي والمسؤولية حفاظاً على أرواح شبابنا وأهلنا.
لذلك، نرجو من الجميع عدم التوجه إلى البلدة في هذه المرحلة، والالتزام بالتعليمات والتوجيهات الرسمية إلى حين توافر الظروف الآمنة.