ووفق القناة 12، "ظل الملحق سرياً بناءً على طلب من
الحكومة اللبنانية".
وجاء فيه:
انسحابات الجيش الاسرائيلي لن تُنفذ وفق جدول زمني، بل بناءً على الشروط والظروف الميدانية.
الملحق يضمن حرية العمل للجيش الاسرائيلي داخل "الخط الأصفر" لمواجهة التهديدات.
هناك مخاوف
في إسرائيل من محاولة
إيران تحدي الاتفاق المبرم مع
الولايات المتحدة.
دخول
الجيش اللبناني إلى المناطق التجريبية سيستغرق عدة أسابيع.
وأفادت القناة 12، أنه "وفقاً للبند الرابع من الملحق، تعهدت حكومتا
إسرائيل ولبنان بعدم إجراء أي انسحاب وفقاً لجدول زمني محدد مسبقاً، وهذا يعني أنه لا توجد انسحابات تلقائية، بل سيتم تنفيذها فقط وفقاً للاحتياجات الميدانية ومحك الاختبار على أرض الواقع، وقد أبدت الحكومة
اللبنانية موافقتها على هذا الشرط.
وتابعت: "في الفترة القريبة المقبلة، لن يشهد الوضع توسعاً في مناطق تجريبية إضافية إلا بموافقة إسرائيلية، وفي الوقت الحالي، يوجد برنامجان تجريبيان فقط في تلك المناطق التي تم الاتفاق عليها، وتقدر إسرائيل أن دخول الجيش اللبناني إليها سيستغرق عدة أسابيع".
ووفق القناة 12، يرسخ الملحق الأمني حرية العمل لجيش الدفاع
الإسرائيلي داخل "الخط الأصفر"، ووفقاً للوثيقة، سيكون بإمكان الجيش العمل داخل المنطقة المحددة لمواجهة التهديدات الناشئة والفورية.
وتخشى إسرائيل من أن تحاول
طهران استخدام "مسار تفافي" عبر اتفاقها مع الولايات المتحدة.
ووفقاً للتقديرات، قد تقول إيران للولايات المتحدة:"يجب عليكم إلزام إسرائيل بالانسحاب من كامل الأراضي على الرغم من كل شيء، إذا كنتم مهتمين بالاتفاق الكبير معنا".
وتكمن الخشية في أنه بالتوازي مع الواقع الحالي، تخطط إيران لتحدي الولايات المتحدة في إطار الاتفاق بينهما لفرض انسحاب إسرائيلي كامل.