وأضاف: "تواصل الدولة
السورية حماية مواطنيها وصون أمنها واستقرارها، ومواجهة الإرهاب بكل أشكاله، باعتبار ذلك أساس التعافي والتنمية. وتتابع الجهات المختصة جميع الوقائع، وستحاسب كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن
سوريا أو
سلامة مواطنيها، وفقًا للقانون".
وتابع: "لن تغير أي محاولات لعرقلة مسار سوريا أو النيل من أمنها واستقرارها من حقيقة أنها تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي. فدعم سوريا
اليوم هو دعم لاستقرار المنطقة، فيما تؤكد الشراكات الدولية المتنامية أن مرحلة العزلة أصبحت من الماضي، وأن
المستقبل يبنى على التعاون والتنمية والمصالح المشتركة".