وتتابع المصادر بان هذا الصراع وضع
لبنان على طاولة المؤتمرات الدولية، سواء علنا او في الكواليس، من مؤتمر البحرين الامني الذي انعقد في المنامة بدعوة من القيادة المركزية الاميركية، الى قمة الناتو، التي تنطلق في تركيا، خلال ساعات، حيث سيحضر الملف اللبناني في الكواليس وعلى أكثر من طاولة جانبية، مع دخول الاقتراح الفرنسي بتشكيل قوة متعددة الجنسيات، نواتها اطلسية، للحلول مكان "اليونيفيل"، مرحلة الجد، رغم شد الحبال القائم مع واشنطن.
وكشفت المصادر أن الاجواء في واشنطن تؤكد أن ما صدر عن باريس نهاية الاسبوع الماضي حول ترتيبات الوضع في الجنوب لم يكن دقيقا، ومبنيا على معطيات صحيحة، ذلك ان
الولايات المتحدة ما زالت على موقفها بان الوقت مبكر لحسم هذا الملف، قبل اتضاح المشهد، والحاجة الى اتفاق مع كل من
بيروت وتل ابيب بشأنه، رغم أن المؤشرات تجمع على الرغبة الاميركية بإدارة احادية، بدليل انطلاق عمل لجنة الاشراف ومراقبة تنفيذ اتفاق الاطار، المكونة من ضباط أميركيين ولبنانيين وإسرائيليين حصرا، انطلاقا من أن أحدا في الخارج ليس في صدد تشكيل قوة لخوض مواجهة مع
حزب الله، بديلا عن الدولة
اللبنانية صاحبة القرار والمسؤولية في مسألة حصر السلاح.