اخترقت صخرة ضخمة من الفضاء الغلاف الجوي للأرض قبل أن تحترق فوق المحيط الأطلسي، محدثة انفجاراً هو الأشد منذ انفجار "تشيليابينسك" في روسيا قبل أعوام.
ورصد الانفجار قبالة ساحل البرازيل في السادس من شباط الحالي لكن الاعلان عنه كان امس.
وقد أطلقت الصخرة فور احتراقها ما يعادل انفجار 13 ألف طن من مادة تي إن تي.
وكان الانفجار فوق تشيليابينسك الذي وقع في 15 شباط 2013 أقوى بكثير إذ أنه أطلق ما يعادل انفجار 500 ألف طن من مادة تي إن تي، وأصيب بسببه أكثر من ألف شخص، معظمهم كانت جراء الزجاج المتطاير من النوافذ المحطمة.
لكن الكرة النارية فوق الأطلسي سقطت على الأرجح دون أن يلاحظها أحد إذ أنها احترقت على مسافة تصل إلى نحو 30 كيلومترا أعلى سطح المحيط على بعد ألف كيلومتر من الساحل البرازيلي.
وسجلت ناسا هذا الحدث على صفحة تقاريرها عن النيازك والشهب المتفجرة على الانترنت.