قد يشهد بركان "كومبري بييخا" انهيارا كارثيًا، وسيسقط في مياه المحيط الأطلسي، ما سيُحدث تسونامي لم تعرف له البشرية مثيلًا بأمواج ضخمة، وبسرعة جد هائلة تصل إلى مئات الكيلومترات في الساعة الواحدة، بحسب دراسة نشرها اتحاد الجيوفيزيائيين الأميركيين عام 2001 للأمريكي ستفين وورد والبريطاني سايمون ديل.
ويرى العالمان أنّ هناك دلائل كبيرة على إمكانية وقوع هذا التسونامي الكبير الذي سيؤثر على بلدان عدة من إفريقيا وأوروبا والأميركيتين، وقرب السواحل المغربية، ومن جملة هذه الدلائل رصد نشاط لهذا البركان خلال منتصف القرن الماضي، والتأثير السلبي لهذا النشاط على الفلاحة والمباني. بينما يعود آخر تقرير عن نشاط هذا البركان إلى عام 1996، ولم يرد فيه وجود أيّ خطر محتمل، بحسب شبكة "سي أن أن" الإخبارية.
وطوال السنوات الماضية، تمّ تداول هذه الدراسة أكثر من مرة على كونها جديدة، كما نُشرت حولها عدد من الأفلام الوثائقية.
وقد نشر العالم ستفين وورد على صفحته باليوتيوب قبل سنوات تلخيصاً شاملًا لتوقعاته بحدوث تسونامي في جزيرة "لا بالما".
وسبق للكثير من الخبراء أن أعطوا رأيهم في إمكانية وقوع هذا التسونامي، بينهم من استبعد إمكانية ذلك، منهم الفرنسي ميشل أولانيون.