أعلن المسؤول عن المساعدات الانسانية في الامم المتحدة الاربعاء ان الحكومة السورية ترفض السماح بوصول المساعدات الانسانية الى الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في حلب، معربا عن خشيته من ظهور منطقة محاصرة اخرى.
وقال رئيس فريق الامم المتحدة للمساعدات الانسانية يان ايغلاند "لسنا بحاجة الى بيانات، نريد وقفا للقصف والقتال. انها كارثة. الجهاز الطبي يتعرض للقتل فيما السكان ينزفون".
وأضاف في ختام اجتماع في جنيف "نأمل بأن تتغير الامور في المدى القصير، والا فان هناك خطرا ان تصبح الاحياء الشرقية في حلب منطقة محاصرة".
وأوضح ان "مئات من أفراد طواقم الاغاثة لا يستطيعون السفر الى حلب"، نظرا لعدم موافقة الحكومة السورية.
وقال ايغلاند "نحن بحاجة الى أمرين: وضع حد للقتال والسماح بمساعدة الناس الذين يعانون".
وختم ايغلاند ان "سكان حلب ينزفون، والهرب لم يكن صعبا كما هو الآن".