ترجمة وإعداد سنا السبلاني
ما زال دونالد ترامب يستثمر في السعودية رغم اتّهامها بالتورّط باعتداءات 11 أيلول.. هذا كان عنوان مقال نشرته "الإندبندنت" في 20 أيار الحالي. فهو يدين العلاقات السعودية الأميركية وحماية واشنطن الدائمة للرياض ويطالب بوقف شراء النفط منها، لكنه يسعى لتوسيع استثماراته في السعودية والخليج. فقد كشفت ابنته إيفانكا لموقع "Hotelier Middle East" أن خط الفنادق الفاخرة التابعة لشركة ترامب تخطط لبناء فنادق في دبي وأبو ظبي وقطر والسعودية.
"المسلمون الأثرياء ساعدوا ترامب ببناء امبراطوريّته".. هكذا عَنوَن موقع "كوارتز" الإقتصادي مقاله في 10 كانون الثاني الماضي، وقال إن دعوات ترامب لمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة يؤثّر على "منظمة ترامب" التي تساعد بتمويل حملته الانتخابية. ويعتمد الدخل العقاري لـترامب على المسلمين الأثرياء والشركات المدعومة من المسلمين. وفي ما يلي بعض الصفقات والشراكات بين ترامب وأشخاص أو شركات مسلمة:
الوليد بن طلال: عندما انهارت إمبراطورية ترامب في تسعينات القرن الماضي، استحوذ الوليد بن طلال على غالبية أسهم فندق "نيويورك بلازا"، ما أعطى ترامب متنفَّساً مع البنوك الدائنة. وقبل ذلك بأربع سنوات، اشترى يختاً بـ18 مليون دولار من ترامب عندما كانت كازينوهات "أتلانتيك سيتي" تواجه مشاكلاً.
الخطوط الجوية القطرية: شركة الطيران المملوكة لدولة قطر ويديرها الأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لها مركز في "برج ترامب" في مانهاتن منذ العام 2008، حيث الإيجارات تبدأ من 19,000 دولار في الشهر.
نادي ترامب العالمي للغولف: والذي وعد ترامب بأنه سيفوق كل التوقعات، هو متواجد في مشروع "أكويا" من داماك في دبي.
مجموعة "لاندمارك" الإماراتية: تعاونت مجموعة "ترامب هوم" لبيع الأثاث المنزلي مع سلسلة "لايف ستايل" للتجزئة التابعة لمجموعة "لاندمارك" في دبي، ولها فروع في الكويت والإمارات والسعودية وقطر.