بعد أن انتقدها المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، وبالغ في هجومه عليها إلى حد الدعوة لمقاطعتها، ردت الشركة العملاقة الأمريكية للتكنولوجيا، آبل، الصفعة بشكل مدوي.
وذكر موقع "سينيت" الإلكتروني التقني أنه إذا كان ترامب يستطيع مقاطعة أبل، فالأخيرة بإمكانها مقاطعة ترامب أيضاً، وذلك من خلال رفض الشركة الأمريكية تقديم الدعم اللازم للحزب الجمهوري الأمريكي في الانتخابات الرئاسية الذي اعتادت على تقديمه من قبل، والمتمثل في تزويد الحزب بما يلزمه من أجهزتها سواء كمبيوترات أو هواتف "آي فون" أو أجهزة لوحية "آي باد" وغيرها من الأجهزة التابعة للشركة.
وبخلاف أبل ستشارك الشركات الأمريكية الأخرى مثل فيس بوك وغوغل ومايكروسوفت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بشكل أو بآخر، فمثلاً، ستقوم غوغل بالبث المباشر للحدث (على الرغم من المعارضين)، أما مايكروسوفت فستقوم بتوزيع أجهزة لوحية وتقديم خدمات سحابية مجانية، أما شبكة فيس بوك فلم يتحدد بعد شكل مشاركتها.