بريطانيا تختار الخروج من الاتحاد الأوروبي!
صوّتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة 52% في مقابل 48% لمعسكر البقاء في استفتاء تاريخي خرجت فيه المملكة المتحدة من اتحاد استمرّ على مدى 43 عاماً، بحسب "بي بي سي".
وفي أول ردّ فعل على نتيجة الاستفتاء، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أنه ينوي الاستقالة من منصبه بحلول شهر تشرين الأول المقبل.
وقال للصحافيين أمام مقر إقامته الرسمي في لندن "لا أظنّ أنّه سيكون من الصواب أن أكون الربان الذي يقود بلادنا الى محطتها القادمة".
وتوقع مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي أن تبدأ مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سريعاً، وقال شولتز "قررت المملكة المتحدة أن تسلك الطريق بمفردها. أعتقد أن البيانات الاقتصادية صباح اليوم تظهر أنه سيكون طريقا وعرا للغاية"، مشيرا إلى هبوط الجنيه الاسترليني بعد نتائج الاستفتاء وقال "لا أريد لليورو أن يمر بتجربة مماثلة".
من جهته، قال نايجل فيراج زعيم حزب الاستقلال البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي إنّ بلاده تحتاج حالياً إلى حكومة تدير خروج بريطانيا من الاتحاد وإلى بدء مفاوضات في أقرب وقت ممكن حول شروط خروج البلاد، مضيفا أنّ "الاتحاد الأوروبي يواجه الفشل. الاتحاد الأوروبي يحتضر".
وأضاف "أرجو أن نكون قد خلعنا أول حجر في الجدار وأتمنى أن تكون هذه هي الخطوة الأولى باتجاه أوروبا تضم دولا ذات سيادة".
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك أيرو إنّه "حزين على المملكة المتحدة" معتبرا أن أوروبا لا بدّ أن تبدي رد فعل.
في غضون ذلك، دعا حزب الجبهة الوطنية اليميني إلى اجراء استفتاء على عضوية فرنسا في الاتحاد الأوروبي بعدما صوتت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد المؤلف من 28 دولة.
بدوره، طالب النائب الهولندي اليميني المتطرف غيرت فيلدرز بإجراء استفتاء حول امكانية خروج هولندا من الاتحاد الاوروبي.
والاستفتاء هو الثالث في تاريخ المملكة المتحدة ويأتي بعد معركة على الأصوات استمرت على مدى أربعة أشهر بين معسكري "التصويت بالبقاء" و"التصويت بمغادرة" الاتحاد الأوروبي.