افادت وسائل إعلام تركية، بأن سفينتين روسيتين مزودتين بصواريخ مجنحة عبرتا المضائق التركية ودخلتا البحر الأبيض المتوسط.
وأعلن الأميرال فلاديمير كوموييدوف، القائد السابق لأسطول البحر الأسود، أن السفن الحربية الروسية التي ستشارك في تدريبات تكتيكية بشرق المتوسط الأسبوع المقبل، كفيلة بضرب مواقع "داعش" في سوريا.
وفي حديث لوكالة "إنترفاكس"، قال كوموييدوف الذي يترأس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، إنه يؤكد جاهزية السفن التابعة لأسطولي البحر الأسود وبحر قزوين لتوجيه الصواريخ المجنحة من طراز "كاليبر"، مضيفاً أنه لا يعلم ما إذا كانت هناك خطط لتوجيه مثل هذه الضربات.
ووصف الأميرال تدريبات السفن الحربية الروسية في مياه البحر المتوسط وبحر قزيون بأنها "امتحان جدي للجاهزية القتالية للأسطول" الروسي.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن مجموعة ضاربة من سفن أسطول البحر الأسود تبدأ، في 15 من هذا الشهر، تدريبات تكتيكية في شرق المتوسط. وأوضحت الوزارة أن السفينتين "سيربوخوف" و"زيلوني دول" الصغيرتين الحاملتين للصواريخ ستتدربان، بالتنسيق مع فرقة العمل البحري المتواجدة في شرق حوض البحر المتوسط، على تنفيذ مهام عدة، بما فيها "الرمايات المدفعية وإطلاق الصواريخ في الظروف الأقرب إلى الواقع الميداني".
وأشارت الوزارة إلى أن من أهداف التدريبات التأكد من قدرة القطع البحرية على التعامل مع أزمات متعلقة بتهديدات إرهابية.