أوضح رئيس بلدية عرسال علي الحجيري في حديث لصحيفة "اللواء" أن "بعض عائلات العسكريين المحتجزين حاولوا الصعود إلى الجبال من أجل لقاء ابنائهم فمنعوا ولم يستطيعوا الوصول إلى الجرود، ويبدو ان توتر الوضع الأمني في الجرد هو الذي دفع الجيش إلى منعهم، رغم ان بعض العائلات ذهبت في السابق إلى الجرد والتقت بالعسكريين بدون وسيط".
وكشف ان "الشيخ مصطفى الحجيري وأحمد الفليطي نشطا خلال الأسابيع الماضية بالتواصل مع "النصرة" و"داعش" وسادت أجواء تفاؤل لكونهما توصلا "لنتائج جيدة" يمكن ان تريح الأهالي والبلد". وقال: "المفاوضات الآن مجمدة بانتظار تحرك القطري والتركي، ويبدو ان هناك مصلحة للبعض في عدم إطلاق العسكريين الأسرى، لذلك يضعون الشروط والعراقيل امام عملية التبادل".
وحول ما يشاع عن اقتراب معركة في جرود القلمون، وعرسال، ويونين، ورأس بعلبك، اجاب: "الجرد مفتوح في جميع هذه المناطق، فإذا كان الجيش سيقوم بالمعركة لوحده فإنه سيلقى دعماً من الجميع، واذا أراد حزب الله خوض معركة فلا اعتقد ان الجيش يمكن ان يتورط معه، وقال ان عرسال لا تريد ان تشارك في الحرب الا إلى جانب الجيش، والجيش متواجد بكثافة في داخل عرسال وفي أطرافها".