اعتبر وزير البيئة طارق الخطيب في حديث اذاعي ان زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى المملكة العربية السعودية وإلى قطر، تحمل محبة لبنان وتقديره لأشقائه العرب وتهدف إلى إعادة تفعيل العلاقات اللبنانية - العربية ومن المتوقع أن ينتج عنها كل الخير لما فيه مصلحة لبنان".
وعما اذا كان مجلس الوزراء سيقر في إجتماعه غدا موازنة الحكومة للعام 2017 قال: "من أولى أولويات الحكومة إقرار الموازنة وهذا هدف ومشروع الحكومة".
وأمل أن "يتوصل مجلس النواب لإقرار قانون إنتخاب حديث وعصري يؤمن صحة التمثيل، وسيكون القانون ناتجا عن توافق سياسي بين القيادات اللبنانية كما أن النقاش سوف يكون جديا والأمل بإقرار قانون جديد".
وردا على سؤال عن أزمة النفايات وعن مشروعه لحلها، أوضح أن "الوزارة مثقلة بالمشاكل البيئية والهموم وفي مقدمها مشكلة النفايات"، لافتا الى ان "هناك سعيا جديدا من أجل التوصل إلى إقرار خطة للنفايات وعرضها على مجلس الوزراء وأن هذه الخطة لم تنجز بعد وعند إنجازها سوف نعلن عنها في مجلس الوزراء".
وردا على سؤال يتعلق باللجنة الفنية المكلفة من قبل حكومة الرئيس تمام سلام برئاسة الوزير السابق أكرم شهيب لإدارة ملف النفايات، واذا كان القرار المتعلق بها لا يزال ساريا أجاب: "لم يصدر قرار بإعادة النظر فيها وبالتالي طلبت من دولة رئيس الحكومة عرض الموضوع على مجلس الوزراء لإتخاذ قرار بهذا الشأن".
أضاف: "نحن نحضر داخليا في الوزارة وندرس حيثيات الملف وسننطلق بالعمل وفقا للعملية القانونية والدستورية"، مشددا على ان "حقيبة وزارة البيئة مسؤولية كبيرة وما يخفف عبء هذا الملف هو إرادة التعاون والتفاهمات التي لمسناها خلال إنطلاقة الحكومة وإنتاجية ملفتة في بداية اول جلسة لمجلس الوزراء"، معتبرا أن "دائرة التفاهمات الواسعة بالبلد تساعد على حل كل المشاكل ومن بينها مشكلة النفايات".
وعن إستثناء منطقة إقليم الخروب وجزء من عاليه من خطة حل أزمة الفنايات، أشار إلى أن "الخطة المرحلية التي أقرت وبدأ العمل بها إستثنت قضاءي عاليه والشوف، وجزءا من عاليه لأن هناك جزءا آخر مشمول بالخطة حيث تنقل النفايات إلى الكوستا برافا، لافتا الى ان "المسألة الأساسية هي حل مشكلة النفايات اليومية في قضاءي الشوف وعاليه وهو موضوع بحث مع الرئيس الحريري ورئيس الجمهورية وهو من أولى أولوياتي كوزير للبيئة"، معتبرا ان في الموضوع نوعا من الإهمال في مقاربة مشكلة النفايات في عاليه والشوف"، داعيا الى تعميم ثقافة بيئية لدى المجتمع اللبناني".